تجارب
التجربة السابعة : تدبر قصار السور
الأربعاء 25 ربيع الأول 1434 هـ , 06 فبراير 2013
معهد معلمات القرآن بغرب الرياض

 

التجربة السابعة

 

تدبر قصار السور

 

بيانات عامة

 

 

المطلوب

البيان

 

 اسم المعهد

معهد معلمات القرآن بغرب الرياض

 

اسم التجربة

تدبر قصار السور

 

المنطقة - المدينة

الرياض - الرياض

 

اسم المشرف عن التجربة

منى محمد أحمد عيسى

 

المسمى الوظيفي

محاضرة

بيانات التواصل

الهاتف

014282452

 

البريد الإلكتروني

Monmon74@hotmail.com

 


     

 

فكرة التجربة

 

جاءت فكرة تدبر قصار السور لما لمسناه من إقبال للمسلمين على تدبر القرآن، وكان ذلك بعد مدارسة وتدبر بعض السور مثل سورة البقرة وسورة الكهف مع عدد من طالبات ومعلمات دور تحفيظ القرآن الكريم؛ إذ وجدنا أن فهم الآيات ومدارستها يزيد من محبة القرآن الكريم، ويجعل المعاني والآيات القرآنية حية في القلوب، وينعكس هذا على زيادة الإيمان والعمل الصالح والإقبال على الله تعالى.

ودفعت هذه الأسباب لتطبيق مجالس المدارسة في الحج وبدأتها بمدارسة لآيات الحج في سورة البقرة وما حوته من معاني، وخصوصا تكرار التقوى فيها، إلا أننا صدمنا بعدم التفاعل من الحاضرات والصمت والهدوء الشديد الذي خيم على المكان؛ لدرجة الشعور بالإحباط على الرغم أننا قد تدارسنا نفس الآيات مع بعض معلمات القرآن الكريم وتفاعلن وتأثرن بمعاني الآيات، وكقد انت ثمة ترتيبا لدروس في مدارسة سورة الكهف مع نفس الحاجات، وجاء الشعور  بالقلق من عدم التجاوب كما حدث في سورة البقرة، إلا أننا استعنا بالله وأقدمنا على مدارسة سورة الكهف، حينها تفاجئنا بتفاعل أغلب الحاضرات، والإقبال الكثيف على مجالس المدارسة، وكذلك الحرص على حفظ السورة.

 حينها جرى مناقشة مع الأخوات المشرفات في الحملة، فتبين أن السبب هو معرفة أغلب الحاضرات بسورة الكهف لقرائتها كل جمعة بعكس سورة البقرة التي لا يحفظها إلا القليل.

من هنا جاءت فكرة تدبر قصار السور، لأننا لاحظنا أن التفاعل والتأثر بالآيات يزداد كلما كانت الآيات محفوظة، فهدانا الله لاختيار قصار السور؛ لأن الجميع يحفظها ويرددها.

وفي شهر رمضان 1432هـ طبقنا التجربة ابتداء في مسجد عمر ابن الخطاب بصعيد مصر مع نساء الحي البسيطات " أغلبهن أمهات غير قارئات" ووجدت منهن تفاعلا واستجابة مع المدارسة مع قصار السور رغم أمية عدد منهن.

بعدها بشهرين كانت المدارسة في الحج لنفس السور، ووجدت منهن تفاعلاً واستجابة مع المدارسة مع قصار السور، رغم اختلاف المراحل العمرية المستوى التعليمي.

وفي المركز الصيفي بمعهد معلمات القرآن الكريم بغرب الرياض من تاريخ 19/7/-18/8/1433 هـ طبقت المدارسة في حلقة "يتدارسونه بينهم" مع طالبات ومعلمات القرآن الكريم ووجدت منهن تفاعلا واستجابة مع المدارسة مع قصار السور رغم اختلاف المراحل العمرية المستوى التعليمي.

وبقي في النفس شوقا لمدارسة قصار السور فمن الله بغرفة "دوح البيان" التابعة لمنتديات دوح البيان التابع لمعاهد البيان، لمدارسة قصار السور طوال شهر رمضان 1433هـ بمعدل ساعة ونصف يوميا بعد صلاة الفجر، وكان الإقبال على الغرفة بشكل ملفت، وكانت استجابة المشتركات وتفاعلهن مع المدارسة يفوق غيرها من المجالس.

وقد استفدنا كثيرا من هذه المجالس وأصبح لكل سورة من قصار السور شخصية مميزة وأثرا عميقا في النفس, وحياة في القلب, وحبا وزيادة في اليقين بكلام الله سبحانه وتعالى . "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون".


 

 

الأهداف التفصيلية للتجربة

 

1/ إبراز أهمية تدبر القرآن الكريم.

2/ التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام في التعامل مع القرآن الكريم.

3/ التركيز على معاني المفردات الغريبة في قصار السور.

4/ التعرف على مهارات التعامل مع كتب التفسير.

5/ ربط التجويد بالتدبر.

6/ غرس تعظيم الله تعالى في نفوس الطالبات من خلال تدبر أسماء الله الحسنى.

7/ إحياء الهدي النبوي في كيفية الاستماع للآيات.

8/ إحياء سنة المدارسة.

9/ طرح الأسئلة التدبرية.

10/ ربط الآيات بواقع الطالبات.

11/ الجمع بين الحفظ والفهم والعمل بالقرآن.

12/ الدعوة إلى الله بما تعلمت الطالبة من الآيات من خلال مجلس مدارسة لنفس الآيات مع الأهل والصديقات.

13/ تحديد آيات كشعارات يومية لعلاج سلوكيات معينة.

14/ إبراز أثر القرآن على سلوك الطالبة مع أهلها ومن حولها.

15/ تدوين الفوائد ونشرها في صورة رسائل وبطاقات عبر برامج الدردشة ومواقع التواصل الإجتماعي.

مصطلحات ومفاهيم

 

مجالس المدارسة: هي التي نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث " وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة ...."

 

آلية تنفيذ التجربة

1-             تخصيص الدروس الأولى في بيان معنى التدبر وأهميته وعلاماته وموانعه.

2-             تقديم دورة مهارات التعامل مع كتب التفسير لتتعرف الطالبة على كتب التفسير وكيف تستفيد منها وما الذي تقرأ فيه وما الذي يتميز به كل مفسر والكتب المعينة على معرفة مناهج المفسرين.

3-              تقديم دورة فن طرح السؤال التدبري لتتمكن الطالبة من طح الأسئلة التدبرية التي تزيد من رغبتها في مراجعة كتب التفسير وتثري المدارسة.

4-             توضيح آلية المدارسة باختيار السور التي يكثر ترديدها في الصلوات والأذكار.

5-             هذه السور يكون لها الأولوية في الطرح والمدارسة وليس بترتيب المصحف؛ فكانت البداية كالتالي: 
مدارسة سورة الفاتحة, الإخلاص, الفلق, الناس, الكافرون, الأعلى, الغاشية.

6-             سبب اختيار هذه السور دون غيرها لكثرة تردادها في الصلاة وأذكار الصباح والمساء والنوم, وقرائتها في صلاة الجمعة والعيدين.

7-             وبناء على طلب الأخوات تم مدارسة سورة الشرح, التكاثر والعصر.

8-              تبدأ المدارسة بالنظرة الموضوعية للسورة "نفس طريقة موسوعة التفسير الموضوعي"
اسم السورة, فضائلها إن صح أن لها فضائل, سبب النزول إن صح أن لها سبب نزول, موضوع السورة, محاور السورة, المناسبات.

9-             شرح معاني المفردات الغريبة.

10-        تقوم الطالبات بطرح الأسئلة التدبرية التي دونتها كل طالبة قبل مراجعة كتب التفسير.

11-        مناقشة الأسئلة المطروحة من المعلمة والطالبات مع التأكيد على ذكر المرجع للإجابة.

12-        ربط الآيات بالواقع.

13-        تحديد الهدايات الإيمانية في الآيات.

14-        تحويل الهدايات الإيمانية إلى توجيهات عملية.

15-        سؤال الطالبات عن الآية أو الآيات التي نتواصى بها.

16-        إلزام كل طالبة بعمل مجلس مدارسة ولو مرة أسبوعيا مع الأهل أو القريبات من نفس السور التي تدارسناها؛ لنشر ثقافة التدبر وتثبيت المعلومة, وقبل ذلك الأجر والثواب.

17-        تقييد هذه الفوائد ونشرها على شكل بطاقات دعوية في الإنترنت.

18-        عمل مجموعة "تدبر قصار السور " على الفيس بوك.

19-        كلما عرضت لنا مسألة فرعية أثناء المدرسة طرحت للبحث وقدمت الطالبات أبحاثا متميزة لتأصيل المسألة.

 

 

الصعوبات التي واجهت المعهد في تطبيق التجربة ومقترحات لتخطيها

 

الصعوبات

مقترحات لتخطيها

عدم توفر كتب التفسير المتنوعة مع جميع الطالبات

توفير كتب التفسير المتنوعة وكذلك كتب عن التدبر الصادرة عن الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم

عدم توفر الانترنت لدى جميع الطالبات

حضور الطالبات لدورات تدبرية عن التدبر تشمل:

1-مفهوم التدبر وخطواته

2-الفرق بين التفسير والتدبر

3-كيفية التعامل مع كتب التفسير

4-فن طرح السؤال التدبري

5-مهارة ربط الآيات بالواقع

جهل بعض الطالبات بكيفية التعامل مع الحاسب أو الانترنت

إجراء مقابلة مع المتقدمات لحضور دورة تدبر قصار السور لتحديد المقبولات

عدم توفر المكتبة الشاملة لدى الجميع

توفير المكتبة الشاملة

اختلاف مستوى الطالبات التعليمي(متوسط-ثانوي-جامعي)

من شروط حضور الدورة: أن يكون لدى الطالبة معرفة بالحاسب والانترنت

بعض الطالبات هن معلمات قرآن والبعض مديرات والبعض طالبات تحفيظ في بعض الدور.

تصنيف الطالبات: معلمات،مديرات، طالبات في دور التحفيظ،خريجات المعهد. وتقدم الدورة بالطريقة التي تناسب كل فئة.

خلفية الطالبات المسبقة عن التدبر(مفهومه-خطواته-مناهج المفسرين-مواقع الانترنت التي تدعم التدبر-فن طرح السؤال التدبري-كيفية ربط الآيات بالواقع) أغلب الطالبات لم تكن لديهن أي فكرة عن التدبر.

تخصيص مادة تدبر في مناهج المعاهد.

مناهج المعاهد ليس فيها مادة خاصة بالتدبر.

 

 

مؤشرات قياس نجاح البرنامج  أو ( التجربة ) التي تم تحقيقها

 

1-             الإقبال الكثيف على المدارسة في غرفة الدوح، وكذلك في حلقة المدارسة في المعهد والحج والمسجد.

2-             ندرة الغياب أو الانقطاع إلا لعذر خارج عن الإرادة.

3-             تفاعل الطالبات.

4-             تنوع الفوائد والرجوع لأكثر من تفسير.

5-             الحرص على تسجيل المدارسة صوتيا وتفريغ الدروس.

6-             الأثر السريع الملموس في حياتنا اليومية من خلال المواقف التي كانت تذكرها الطالبات وكيف تعاملت معها من خلال فهمها للآيات.

7-             الاستجابة السريعة من الطالبات، فما أكاد أشير إلى اسم كتاب أو محاضرة أو موقع للإستزادة منه إلا وتسارع الطالبات بإرسال الرابط الذي عليه الكتاب أو المحاضرة, ويتفاعل الجميع وفي اليوم التالي يذكرون فوائد منه.

 

الوسائل التحفيزية لنجاح تطبيق التجربة

 

1-الالتزام بالحضور في الموعد المحدد.

2- التذكير بفضل مجالس المدارسة.

3- التوجيهات العملية.

4- توقيت الدورة في الفصل الصيفي و"شهر رمضان" وكذلك الحج.

5- اختيار المكان المناسب في المعهد.

6- توفير المكتبة الشاملة.

7- التعامل مع الحاسب بالاستفادة من مواقع الانترنت.

 

نتائج وثمرات التجربة

 

1- حب القرآن وتعظيمه والحرص على العمل به.

2- الإقبال على حفظ القرآن وتدبره.

3- روح الحب والألفة والتعاون بين الطالبات.

4- الحرص على تطبيق السنة النبوية في القراءة بالكافرون والإخلاص في سنة الفجر وركعتي الطواف, وأذكار الصباح والمساء والنوم , وأذكار الصلاة.

5- الاستشفاء بالقرآن " الفاتحة, المعوذات ..."

6- زيادة اليقين في كلام الله تعالى بعد فهمه.

7- حسن الخلق.

8- اللين والرفق مع الأهل والأقارب.

9- التطبيق العملي السريع مع الأقربين.

 

 

طرق الإعلان عن التجربة

 

1- في المسجد تم الاعلان عن الدروس.

2- في الفصل الصيفي تم الاعلان عن المدارسة عبر رسائل الجوال.

3- في غرفة دوح البيان تم الاعلان عن المدارسة عبر رسائل الواتس أب.

 

توصيات للمعاهد التي تريد تطبيق التجربة

 1-    عمل دورة تأهيلية للمعلمة عن كل ما يخص التدبر ومجالس المدارسة، وتشمل هذه الدورة عدة دورات:

* دورة كيف نتدبر القرآن الكريم.

* دورة مهارات تفعيل التدبر في الحلقات القرآنية.

* دورة مهارات التعامل مع كتب التفسير.

* دورة فن طرح السؤال التدبري.

* دورة التقنية والتدبر.

* دورة مجالس المدارسة.

* دورة مهارات ربط الآيات بواقع الطالبات.

* تطبيق عملي على عدد من السور.

* تقييم المعلمات من خلال تطبيقها على آيات مختارة.

2-    اختيار معلمات متميزات تربويا وشرعيا لديهن مهارات الاتصال.

3-    لابد أن تكون المعلمة المرشحة مقتنعة بأهمية التدبر وداعية له.

4-    توفير المكتبة الشاملة وعدد من كتب التفسير للمعلمة.

عدد الزيارات :  901